/ الفَائِدَةُ : (14) /

09/02/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /دُعَاءُ النُّدْبَةِ مَنْظُومَةٌ مَعْرِفِيَّةٌ وَدَوْرَةٌ عَقَائِدِيَّةٌ مُتَكَامِلَةٌ/ /دُعَاءُ النُّدْبَةِ مَوْسُوعَةُ الِاعْتِقَادِ وَمِحْوَرِيَّةُ الْقَضِيَّةِ الْمَهْدَوِيَّةِ/ إِنَّ مَضامِينَ دُعاءِ النُّدْبَةِ ـ بِبُنُودِهِ المَنْهَجِيَّةِ وَسِلْسِلَتِهِ المَنْتَظِمَةِ ـ تُمَثِّلُ دَوْرَةً عَقائِدِيَّةً مُتَكامِلَةً ؛ تَسْتَعْرِضُ أُصولَ التَّوْحيدِ ، وَالنُّبُوَّةِ ، وَالإِمامَةِ ، وَتُؤَصِّلُ لِفِكْرَةِ الوَصِيَّةِ وَالظُّهورِ وَالمَعادِ وَالرَّجْعَةِ . كَما تَتَمَحْوَرُ حَوْلَ مَرْكَزِيَّةِ القَضِيَّةِ المَهْدَوِيَّةِ لِصاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعالى فَرَجَهُ) ، بِاعْتِبارِها امْتِداداً لِتَجَسُّدِ نُورِ جَدِّهِ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ، وَتَمَثُّلاً لِمَقاماتِ جَدِّهِ أَميرِ المُؤْمِنينَ وَجَدَّتِهِ الزَّهْراءِ وَآبائِهِ الغُرِّ المَيامينِ (صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ) . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ